الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009

التنظيم الدولي..والحاجة إلى التطوير(1-4)


1- تطور التنظيم الدولي


بقلم : فرج ابراهيم


إن التطور البشري وتقاطع المصالح بين الدول فرض على أهل الفكر والسياسة ضرورة التفكير والعمل على إيجاد وسائل وأدوات تعمل على حل المنازعات والخلافات التي تنشأ بين هذه الدول، فنجد المفكر الصيني الشهير ( كونفسيوش ) أول من نادى بضرورة إنشاء منظمة دولية تضم جميع دول العالم، و طالب بأن تعمل هذه المنظمة على تقاسم واستغلال الثروات البشرية والطبيعة في العالم. كما نادى المفكر الفرنسي ( بيردي بوا ) إلى ضرورة إيجاد منظمة دولية دائمة للتحكيم في النزاعات التي تحدث بين الدول الأوروبية، ومن الذين تصدوا إلى هذا الموضوع نجد الدوق ( دي سولي ) وزير هنري الرابع، حيث طالب من خلال مذكرات نشرت في عام 1638م. بإنشاء مجلس يضم دول أوروبا المسيحية وقال بضرورة تمتعه ببعض الاختصاصات الإدارية والقضائية. وكذلك نجد المفكر الإنجليزي ( وليام بن ) في عام 1967 م. طالب بإنشاء برلمان أوروبي يضم كافة دول أوروبا تسند إليه مهمة حل المنازعات بين أعضائه. كما إن القس الفرنسي ( دي سابير ) طرح مشروع بخصوص تحقيق السلام في أوروبا. ومن بين الذين قدموا تصورهم في موضوع أستتاب الأمن المفكر جان جاك روسو من خلال اقتراحه الذي أطلق عليه اسم ( مشروع السلام الدائم ). ونستطيع القول إن هذه الأفكار والمقترحات أظهرت مدى انشغال العالم بخلق أدوات تسهم في نزع فتيل الأزمات والخلافات التي قد تنشأ بين عناصره، كما أنها مهدت الطريق إمام المرحلة المقبلة والتي يمكن إن نطلق عليها مرحلة المؤتمرات الدولية و توازن القوى، حيث شهد العالم وخاصة في الجزء الشمالي انعقاد العديد من المؤتمرات و الاتفاقيات من اجل فض المنازعات بين الدول ومن بين ابرز هذه الاتفاقيات، اتفاقية (وست فاليا ) سنة 1648 م. و التي عملت على تنظيم توازن القوى في أوروبا والمحافظة على السلم والأمن فيها، وجاءت هذه الاتفاقية بعد ما عرف في أوروبا بالحرب الدينية والتي استمرت ثلاثين عاما من ( 1618 م – 1648 م ). ومن هذه الاتفاقيات نجد أيضا اتفاقية( أوترخت ) والتي عملت على إعادة ترتيب الوضع الأمني في أوروبا.
كما عقدت مجموعة من المؤتمرات لغرض حفظ توازن القوى بين الدول الأوروبية والتي خَْولت لنفسها حق الأشراف على الأمن والسلم الدولي، ومن أهم هذه المؤتمرات مؤتمر الحلف المقدس الذي عقد بمدينة فينا عام 1815 م حيث اجتمعت روسيا والنمسا وبروسيا مع ممثلي الدول الأوروبية الأخرى، و بانتهاء إعمال هذا المؤتمر تم التوقيع على اتفاقية فينا والتي إعادة التوازن السياسي إلى أوروبا. ثم أسست الدول الأوروبية وتحديدا ( فرنسا، روسيا، بروسيا، النمسا، بريطانيا ) ما أطلق علية الوفاق الأوروبي والذي عمل على المحافظة على الوضع القائم في القارة الأوروبية، حيث استطاع الوفاق الأوروبي خلال الفترة الممتدة من 1815 م – 1914 م. في إيجاد الكثير من الحلول للمشكلات التي تعرضت لها القارة الأوروبية، حيث تصدى إلى حرب القرم من خلال مؤتمر عقده في باريس في عام 1856م. وكذلك تصدى إلى التنافس الأوروبي في أفريقيا من خلال مؤتمر برلين سنة 1884 م. وأيضا تناول قضية التنافس الفرنسي الأسباني على المغرب من خلال مؤتمر الجزيرة في عام 1906 م. ومن المؤتمرات التي عقدتها الدول الأوروبية نجد مؤتمر اكس لاشابل سنة 1818 م. الذي عقد من اجل ترتيب الأوضاع في فرنسا، و مؤتمر ( كارلسباد ) 1819 م ومؤتمر فينا سنة 1820 م. اللذان عقدا من أجل دراسة الحركات التحريرية والقومية في ألمانيا . وكذلك نجد مؤتمر ( تروبر ) سنة 1820 م ومؤتمر ( ليباخ ) سنة 1821م. اللذان تناولا إخماد الثورة في إيطاليا، وناقش مؤتمر ( فيرونا ) سنة 1822 م. الثورة الأسبانية
وللغاية ذاتها إي تحقيق الأمن في أوروبا شكلت الدول الأوروبية مجموعة من اللجان والاتحادات التي عملت على تذليل الصعاب وإزالة العقبات التي قد تعمل على توتر العلاقات فيما بينها. ومن بين هذه اللجان اللجنة الدولية الخاصة بالانهار الدولية والتي تأسست وفقآ لمعاهدتي باريس 1814 م وفينا 1815 م. حيث قامت هذه اللجان بالإشراف على الملاحة في هذه الأنهار، وقد منحت هذه اللجان بعض الاختصاصات التنفيذية والقضائية. كما تم تشكيل لجان مالية وصحية، عملت على تنظيم الأوضاع المالية في مستعمرات الدول الأوروبية ومنها على سبيل المثال ( لجنة الدين المصري عام 1878 م.) ولجنة الدين اليوناني 1897ى م. ، ومجلس إدارة الدين العثماني 1898م. إما في الجانب الصحي نجد انه تم تشكيل لجان بوخارست والقسطنطينية وطنجة. وتم خلق مجموعة من الاتحادات الإدارية التي عملت أو ساهمت إلى حد ما في تنظيم العلاقات بين الدول. ومن هذه الاتحادات الاتحاد الدولي الذي أسس عام 1874 م. والذي تحول فيما بعد إلى اتحاد البريد العالمي سنة 1878 م. واتحاد التلغراف الدولي في عام 1865 م. وكذلك تم تأسيس الاتحاد الدولي لنشر التعريفات الجمركية وفقآ لاتفاقية بر وكسل 1890م. وأيضا أسس اتحاد الملكية الصناعية حسب اتفاقية برن في مارس عام 1883م. أسست مجموعة أخرى من الاتحادات مثل هيئة الطيران الدولي والتي حلت بدلا منها هيئة الطيران المدني عام 1944 م.
وعن طريق هذه المؤتمرات واللجان والاتحادات حاولت الدول الفاعلة والقوية في المجتمع الدولي وخاصة الأوروبية معالجة ما يقع بينها من نزاعات وتوترات دولية.


في المقال القادم سوف نتناول عصبة الأمم


السبت، 19 سبتمبر 2009

كل عام وأنتم ... بخير


بقلم فرج ابراهيم
يهل علينا هلال عيد الفطر بمشاعر ممزوجه بالفرح والحزن

فيفرح الصائم بنقضاء شهرا من العبادة والتقرب الى الله لعله يغفر له ما قترف وهو يلهث وراء الدنيا خلال الشهور الماضية
ويفرح الطفل ببدله العيد ولعبة العيد ... وتفرح العائلة باجتماع افرادها بعد ان فرقتهم لقمة العيش وقسوة الزمن

ويحزن من غاب قربيا له توارى الى البعيد دون الامل في رجوعه

يحزن طفل فلسطين الذي سرقت منه بسمة العيد

يحزن أهل فلسطن الذين اجبروا على الشتات ولم تمكنهم الظروف القاهرة من الاجتماع وتبادل التهاني والتسامر

يحزن اهل فلسطين لان اخوتهم لا يتواصلون معهم إلا من خلال ما تبثه وسائل الاعلام

تدمع قلوب اهل فلسطين لانهم محاصرين بامر من شقيقهم الاكبر

تدمع قلوب اهل فلسطين لانهم يذبحون ويعذبون في بيت الاخ الاقرب على القلب

تدمع قلوب فلسطين لان اخوتهم يقفلون الابواب في وجوهم ..ويشرعونها في وجهه سفاحهم


*********** *************
يبكى بلد هارون الرشيد من الذله والاذلال ..وتنفطر قلوب الماجدات من الشرف المسلوب

ويندب اطفال العراق على بدلة العيد ولعبة العيد التي مزقتهما القنابل الذكية

يبكى اهل العرق وطنا اغتيل غدرا من غير ذنبا اقترفه

يبكى بلد الرافدين وشاية الاخ الجار.. بل حرص الاخ الجار على دماره

يبكي اهل العراق والصومال ولبنان وفلسطين غياب الاخوة في ليلة العيد ..في يوم العيد واليوم الذي يلي العيد

عذرا ...اهل كل هذه البلدان الحزينة.. نحن مشغولين بتبادل تهاني العيد مع نتنياهو وجورج بوش وميتشل واوباما ... والقائمة تطول

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

من دفاتر الزمن.... (5)


بقلم فرج ابراهيم




كان يوما غائما ... ماطرا ...قارصا .. رياحه عاتيه .. وسيولة جارفه
ترجلت فيه الحشود ...وتراصت في صفوفا مكتظه ...تحركت بخطى متثاقلة ...والوجوم يلفها


كان يوما عقيما ... دارت بعده ساعة الزمن .. فصارت البرهة بعقد عند بعضهم .. والعقد ببرهة عند بعضهم الاخر

كان الذهول والصمت لغة الجميع ...وكان الشرود حوار المجتمعيين ...فالحدث اكبر من يستوعبه اليوم ... بل اكبر من يستوعبه الدهر كله

كان يوما كسفت فيه الشمس ... وخسف فيه القمر ...وآفلت فيه النجوم
يوما هام فيه الجميع بين فارح وتارح .... وتسمر فيه الجميع بين مصدق ومكذب

يوما أنتهى فيه زمن .... وبدا فيه زمن آخر


11 – 9 – 2009 الجمعة - نقوسيا

21 رمضان

الجمعة، 28 أغسطس 2009

امتلاك روح المبادرة مطلوب


بقلم/ فرج إبراهيم عمرو




ما ينقص مجتمعنا الليبي و خاصة فئة الشباب الذين هم قادة المستقبل روح المبادرة الذاتية و الأيمان بإمكانيتهم في خلق أعمال مفيدة تسهم في محاربة الظواهر السيئة التي قد تكون مورثة أحيانا، وقد تكون وافده إلينا من الخارج أحيانا أخرى عبر وسائل الأنصال المتعددة.
و يلاحظ الكل أن أغلب الشباب الليبي أصبح يفقد روح المبادرة الفردية أو الجماعية، و أصبح فقط متكل على الدولة و مؤسساتها الرسمية و ما يصدر عنها و التي هي في أغلب الأحيان للأسف لا تتصدى إلى الظواهر الهدامة في المجتمع، و لا تعمل على نشر الظواهر البناءة.

ولسنا هنا بصدد التعرض للأسباب التي جعلت مؤسسات الدولة تقصر في القيام بدورها اتجاه المجتمع.
ما دفعني إلى تناول هذا الموضوع هو ما طرحه الأستاذ الفاضل الدكتور إبراهيم قويدر من مبادرة إنسانية أهلية يهدف من خلالها إلى مساعدة أهل العوز و الحاجة من خلال إنشاء موقع على شبكة المعلومات الدولية يعمل على ربط أهل الخير بأهل الحاجة، و دعا من خلال موقعة الشخصي، و مقال نشر في مجموعة من المواقع على شبكة المعلومات الدولية، أن يساهم كل من يرغب في فعل الخير في بناء هذا المواقع و دعمه من أجل خلق نوع من التكافل الاجتماعي بين أبناء المجتمع.
وجاءت هذه الدعوة نتيجة وعي صاحبها بأهمية خلق روح المبادرة بين أبناء المجتمع و كذلك من أجل بناء مؤسسات المجتمع المدني التي هي على قدر كبير من الأهمية، فاغلب مجتمعات العالم وخاصة المتقدمة تنشط فيها المؤسسات الأهلية وغالبا ما تقوم بأدوار لا تقل عن دور المؤسسات الرسمية، بل أنها في الكثير من الأحيان تتفوق على المؤسسات الرسمية. فاغلب الأعمال الخيرية هي نتيجة لي مبادرات أهلية انطلقت من أفراد أو جماعات يؤمنون بقدرتهم على صناعة الفعل و إحداث التغيير الازم في مجرى الإحداث، و لا ينتظرون الأخر لكي يقدم لهم الحل، بل يدعونه للمشاركة معهم حتى يناله نصيب من اجر هذا العمل أو ذاك و كثيرا ما مارست مؤسسات المجتمع المدني ضغوطا كبيرة على الحكومات من أجل المصلحة العامة.
وكذلك تهدف هذه المبادرة إلى تنمية الوعي العام بأهمية العمل التطوعي وكلٍ حسب قدرته و جهده و الرقيب عليه ضميره و إيمانه بما يقوم به.
ومن هنا ندعو إلى ضرورة العمل على إنجاح هذه الفكرة والعمل على تطويرها، وطرح المزيد من الأفكار والمبادرات، و تنمية روح المبادرة لدى الشباب، و توظيف التقنية الحديثة (الانترنت) في خدمة الأعمال و الأفكار التي تهدف إلى مصلحة المجتمع وتدعو إلى التكافل الاجتماعي والتصدي إلى الظواهر الهدامة وعدم التواكل والاتكال على الأخر في خدمة امتنا،

ومن يرغب في المزيد من المعلومات عن هذه المبادرة يدخل موقع الدكتور إبراهيم قو يدر

http://www.dribrahimguider.com/new/site/hhelp.php

وفقنا الله وإياكم لما فيه خير بلدنا وامتنا

الجمعة، 12 يونيو 2009

من بؤس ... الزمان





من بؤس الزمان..إن يتطاول جحادر القوم على وجهائه..وينعت الشرفاء بصفات العملاء

من بؤس الزمان..إن يتولى زعامة الأمة من ولد من رحم الهزيمة.. ويقودها في معركة يتطلع فيها الجميع إلى النصر

من بؤس الزمان.. إن تصبح قضية فلسطين معبر ومستوطنات ومرتبات ومساعدات إنسانية..وتضيع الحقوق الفلسطينية بين الفتحاوية والحمساوية.. وحوارات تدار بإرادة غربية.. ويذبح أطفال فلسطين بمباركه عربية

من بؤس الزمان.. إن يصبح النصر هزيمة والهزيمة نصر.. وصناع النصر مغامرون..وصناع الهزيمة عقلاء.. والشهداء انتحاريين ..ودعم صمود المظلومين جريمة يعاقب عليها القانون

من بؤس الزمان.. إن نعاقب بقانون لم نصنعه..وبأيادي ملطخة بدماء الأبرياء.. وبحكم قاضي يعمل بأمر السلطان

من بؤس الزمان.. إن يصبح احتلال بلاد الرافدين..وشرف الماجدات مجرد خبر على موائد الشعوب العربية

من بؤس الزمان.. إن يصبح موقف الإنسان بنصف مائة دولار.. والوطن لمن يدفع أكثر.. وتباع الأوطان في بورصة المخابرات الأجنبية..ونرى لقتله زعماء.. وأبناء السفح وجهاء... والمتلونون بألوان الحرباء قادة نجباء

من بؤس الزمان .. إن يحاكم النصر في محاكم الهزيمة...ويصبح ناصر الأمة مجرما في محكمة التاريخ.. والاسلامبولي إرهابيا اغتال حلم السلام

من بؤس الزمان.. إن تتصدر صورة ليبرمان صدر صفحات الأخبار العربية..وتحجب صورة ابن المختار وهو يتلقى الاعتذار ممن اغتالوا حلم طفولته

من بؤس الزمان.. إن تصبح مصلحة الإنسان ضميره..ومحفظته وطنه

من بؤس الزمان.. لا تجد من يشهر سيف الحق في وجهه الظلم.. وفي وجهه الزيف..في وجهه التدليس.. في وجهه خيانة الأمانة

من بؤس الزمان

للحديث بقيه.........

فرج إبراهيم عمرو
11- 6 – 2009 الخميس
نيقوسيا

الاثنين، 1 يونيو 2009

مستقبل الإسلام في أوربا




بقلم فرج ابراهيم


بعث لنا احد الأصدقاء عبر البريد الاكتروني مقطع من فيلم أمريكي يتحدث عن انتشار الإسلام في أوربا، ولقد وردت في هذا المقطع العديد من المعلومات والاستدلالات التي تؤكد إن الإسلام سوف ينتشر في أوربا بشكل واسع خلال العقود القادمة وخاصة خلال النصف الثاني من هذا القرن، وحذر الفيلم الحكومات الأوروبية من تحول القارة الأوروبية إلى قارة إسلامية، واستشهد الفيلم بما قاله القائد في احد خطاباته حيث أورد (( إن العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية قال: هناك دلائل على إن الله سيهب المسلمين النصر في أوربا من غير بنادق ومن غير غزو، ولسنا بحاجة إلى الإرهابيين، لسنا بحاجة إلى الانتحاريين، الــ 50 مليون نسمه سيجعلون أوربا قارة إسلامية خلال العقود القادمة...)). والجدير بذكر إن الساسة الغرب ومراكز الأبحاث الغربية حذرت من خطورة المد الإسلامي القادم لأوروبا فوزير خارجية الولايات المتحدة السابق ( هنري كسيجنر منذ السبعينات يقول بعد القضاء على الخطر الشيوعي عدو نا، هو الإسلام ) كما نجد د. صمويل هنتنجتون أستاذ العلوم السياسية بجامعة هارفارد ، ومدير معهد الدراسات الاستراتيجية فيها يقول : إن القضاء على الشيوعية ليس نهاية المشاكل العالمية ، وإن الإسلام هو العدو رقم واحد الذي يمثل الخطر الحقيقي على الحضارة الغربية

نعود إلى ما ورد في الفيلم الذي بداء بعبارة العالم يتغير The world is changing وأفاد إن الثقافة الجيل القادم في أوربا والغرب عموما ستكون مختلفة عن التي نعيشها اليوم مستشهدا على ذلك بالأرقام والدراسات، فالإحصائيات تشير إن معدل الزيادة الطبيعية في فرنسا (Fertility Rate عام2007 م كان 1.8 ،وفي بريطانيا كان 1.6 ، واليونان 1.3 ، وألمانيا 1.3، وايطاليا 1.2 ، واسبانيا 1.1 ، ومعدل النمو السكاني في دول الاتحاد الأوروبي European Union 1.38 . هذه المعدلات هي أقل من الحد الأدني الذي تؤكد الدراسات والأبحاث يجب إن لا تقل عنه نسبة النمو في أي مجتمع يريد الحفاظ على كينونته.
(( فالدراسات والأبحاث تقول إن إي حضارة تريد إن تستمر لأكثر من 25 عام لابد إن يكون معدل النمو السكاني فيها لا يقل عن 2.11 ، وان إي معدل اقل من هذا المعدل يعني انحسارها وتراجعها ،وان الحضارة تنتهي عند معدل نمو 1.3 )). ورغم هذه المعدلات المتدنيه في معظم الدول الاوروبية ،فإن التعداد السكاني في هذه الدول لم ينقص وذلك بسبب الهجرة Immigration، وتمثل نسبة المهاجرين المسلمين النسبة الأعلى إلى أوربا فعدد المسلمين في أوربا حاليا 52 مليون نسمه وسوف يصل إلى 104 خلال 20 سنة القادمة، فنسبة زيادة المسلمين في فرنسا تمثل 8.1 فما نسبته 30 % من الأطفال الذين هم تحت سن 20 في كبرى المدن الفرنسية مثل نيس وباريس هم مسلمون، وهذه النسبة سوف تصل إلى 45% في عام 2027 م وسوف تشكل نسبة المسلمين في ذلك العام خمس سكان فرنسا ويتوقع الفيلم انه بحلول 2060 م سوف تكون فرنسا جمهورية إسلامية خالصة، إما في بريطانيا فإن عدد المسلمين بلغ 2.5 نسمه بعد أن كان تعدادهم قبل 30 عام 82.000 نسمه. وفي هولندا ما نسبته 50% من المواليد الجدد هم مسلمون وخلال أقل من 20 عام سوف يكون نصف سكانها يعتنقون الديانة المحمدية، وفي روسيا سوف يشكل المسلمون ما نسبته 40% من الجيش الروسي وذلك خلال الأعوام القريبة القادمة، وحسب ما نقل الفيلم عن الحكومة البلجيكية فإن 25% من سكانها يعتنقون الدين الإسلامي، وانه بحلول 2025 م فإن ثلث أطفال أوربا مسلمين، ويضف إن الحكومة الألمانية تنبهت إلى هذا الأمر وأقرت بأن المسار الحالي لتركيبه الديمغرافيه سوف تجعل ألمانيا دولة مسلمة بحلول عام 2050 م

إما الوضع على الضفة الأخرى من المحيط الأطلنطي وخصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، فنجد إن الأرقام تشير إلى وضع يكاد يكون متطابق مع أوربا، فالإحصائيات تقول انه في 1970 م كان هناك 100 ألف مسلم في الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا الرقم تضاعف 90 مرة حسب إحصائيات عام 2008 م ليصل إلى ( 9.000.000 ) نسمه وسوف يصل هذا الرقم إلى 50مليون نسمه خلال 30 سنه القادمة. وان معدل النمو الطبيعي فيها 1.6، و هو أقل من المعدل المطلوب من اجل إن تحافظ الدولة على كينونيتها العرقية والثقافية. إما في كندا فإن الزيادة في نسمه عدد السكان وصلت إلي 1.6مليون نسمه شكلت نسبة المهاجرين 1.2 مليون نسمه .

هذه الأرقام تتناغم مع الدراسات والأبحاث التي تؤكد إن الدين الإسلامي هو الدين الأكثر انتشارا في العالم بسبب تزايد اعتناقه من قبل إتباع الديانات الأخرى من ناحية، وبسبب إن اغلب الدول التي تعتنق هذا الدين هي دول نامية عكس دول القارة الأوروبية التي يطلق عليها بالقارة العجوز بسبب معدلات الأعمار فيها


Sirte_2002@hotmail.com

الجمعة، 15 مايو 2009

الإحصاء في الذكرى 61 للنكبة




سيتساوى عدد الفلسطينيين واليهود ما بين النهر والبحر بحلول عام 2016



أظهر جهاز الإحصاء الفلسطيني أن المعطيات الإحصائية تشير إلى أن عدد الفلسطينيين عام 1948 بلغ 1.4 مليون نسمة في حين قدر عدد الفلسطينيين نهاية عام 2008 بحوالي 10.6 مليون نسمة وهذا يعني أن عدد الفلسطينيين في العالم تضاعف منذ أحداث نكبة 1948 بـ 7 مرات.

وبين الجهاز في تقرير له استعرض أوضاع الشعب الفلسطيني عشية الذكرى الحادية والستين لنكبة فلسطين، أن إجمالي الفلسطينيين المقيمين ما بين النهر والبحر المقيمين في فلسطين التاريخية بلغ نهاية عام 2008 حوالي 5.1 مليون نسمة مقابل نحو 5.6 مليون يهودي، منوها إلى أنه من المتوقع أن يتساوى عدد الفلسطينيين واليهود ما بين النهر والبحر بحلول عام 2016.

وأوضح أنه تم طرد وتهجير اكثر من 800 ألف فلسطيني خارج وطنهم ليقيموا في الدول العربية المجاورة وكافة أرجاء العالم وذلك من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين عام 1948 وذلك في 1,300 قرية ومدينة فلسطينية، وتشير البيانات التي وثقها الموقع الإلكتروني ‘ فلسطين في الذاكرة’ أن الإسرائيليين قد سيطروا خلال مرحلة النكبة وما تلاها على 774 قرية ومدينة، وقد تم تدمير 531 قرية ومدينة فلسطينية، واقترفت القوات الإسرائيلية أكثر من 70 مذبحة ومجزرة بحق الفلسطينيين وأدت إلى استشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني خلال فترة النكبة.

وتظهر المعطيات الإحصائية أن نسبة اللاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية تشكل ما نسبته 43.6% من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في الأراضي الفلسطينية ، كما بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث نهاية عام 2008، حوالي4.7 مليون لاجئ فلسطيني، يشكلون ما نسبته 44.3% من مجمل السكان الفلسطينيين في العالم، يتوزعون بواقع 41.8% في الأردن 9.9% في سوريا، و9.0% في لبنان، وفي الضفة الغربية 16.3%، وقطاع غزة 23.0%، يعيش حوالي ثلثهم في 59 مخيماً. وقد قدر عدد السكان الفلسطينيين الذين لم يغادروا وطنهم عام 1948 بحوالي 154 ألف مواطنا، في حين يقدر عددهم في الذكرى الحادية والستون للنكبة حوالي 1.2 مليون نسمة نهاية عام 2008.

وقدر الجهاز عدد السكان في الأراضي الفلسطينية بحوالي 3.88 مليون نسمة في نهاية عام 2008 منهم 2.42 مليون في الضفة الغربية وحوالي 1.46 مليون في قطاع غزة. من جانب آخر بلغ عدد السكان في محافظة القدس حوالي 379 ألف نسمة في نهاية العام 2008، حوالي 62.1% منهم يقيمون في ذلك الجزء من المحافظة والذي ضمته إسرائيل عنوة بعيد احتلالها للضفة الغربية في عام 1967. كما أشارت البيانات لعام 2007 إلى أن 43.6% من السكان الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية لاجئون، أما على مستوى المنطقة فبلغت نسبة اللاجئين في الضفة الغربية حوالي 27.2% وبلغت في قطاع غزة 67.9%. تعتبر الخصوبة في الأراضي الفلسطينية مرتفعة إذا ما قورنت بالمستويات السائدة حالياً في الدول الأخرى، فقد وصل معدل الخصوبة الكلية عام 2007 في الأراضي الفلسطينية 4.6 مولود، بواقع 4.1 في الضفة الغربية و5.3 في قطاع غزة.

وأظهر التقرير أن الكثافة السكانية في الأراضي الفلسطينية بلغت في نهاية العام 2008 حوالي 645 فرد/كم2 بواقع 427 فرد/كم2 في الضفة الغربية و4,010 فرد/كم2 في قطاع غزة، أما في إسرائيل فبلغت الكثافة السكانية في عام 2008 حوالي 334 فرد/كم2 من العرب واليهود.

كما بين أن معظم المستعمرين يسكنون محافظة القدس حيث تشير البيانات إلى أن عدد المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية قد بلغ 144 مستعمرة وذلك في نهاية العام 2008. كما وتوضح التقديرات الأولية إلى أن عدد المستعمرين في الضفة الغربية قد ارتفع إلى نحو نصف مليون مستعمرا وذلك في نهاية العام 2008.

وأن طول الجدار بلغ حوالي 770 كم، حيث تم بناء ما يقارب 409 كم منه أي 53.1% من المسار الكامل للجدار، في حين هناك 248 كم مخطط لبناءها، وجاري العمل على بناء 113 كم. ويعزل الجدار ما مساحته 733 كم2 من الأراضي، ويقدر طول الجدار الشرقي الذي يمتد من الشمال نحو الجنوب بحوالي 200 كم. وقد بلغ عدد التجمعات التي مر جدار الضم والتوسع من أراضيها 171 تجمعاً سكانياً مع نهاية حزيران 2008.

وقال التقرير أن مساحة الأراضي الفلسطينية بلغت 6,020 كم2 منها 5,655 كم2 في الضفة الغربية و365 كم2 في قطاع غزة، وتبلغ نسبة مساحة الأراضي المبنية في المستعمرات الإسرائيلية حوالي 3.3% من مساحة الضفة الغربية (وهي لا تشمل مساحة المناطق المحيطة بالمستعمرات والمواقع العسكرية والطرق الالتفافية وغيرها).

وبلغت كمية المياه المشتراة للاستخدام المنزلي من شركة المياه الإسرائيلية (ميكروت) للعام 2008 ما يقارب 47.8 مليون متر مكعب في الضفة الغربية وذلك بحسب البيانات الأولية لسلطة المياه الفلسطينية. في حين بلغت كمية المياه المتاحة سنوياً في الأراضي الفلسطينية 335.4 مليون متر مكعب عام 2007. وبلغت كمية المياه المزودة للاستخدام المنزلي في الأراضي الفلسطينية عام 2007 حوالي 175.6 مليون متر مكعب، وبلغت حصة الفرد الفلسطيني من المياه المزودة للقطاع المنزلي 135.8 لتر/فرد/يوم، وتشير بيانات الاسكوا إلى أن متوسط استهلاك الفرد في إسرائيل قد بلغ نحو 350 لتر/فرد/يوم، أما المستعمرات الإسرائيلية في منطقة غور الأردن تستهلك ما يعادل 75% من إجمالي كمية استهلاك الفلسطينيين من المياه في الضفة الغربية.

وتشير بيانات العام 2008 إلى أن 123 تجمعاً سكانياً في الأراضي الفلسطينية لا يوجد فيها شبكة مياه عامة تمثل ما نسبته 22.9% من التجمعات السكانية بعدد سكان يبلغ 177,275 نسمة جميعها في الضفة الغربية. و116 تجمعاً سكانياً في الأراضي الفلسطينية تحصل على المياه من شركة المياه الإسرائيلية (ميكروت)، ويسكنها حوالي 454 ألف نسمة أي ما نسبته 12.1% من السكان في الأراضي الفلسطينية، وتتوزع هذه التجمعات بواقع 110 تجمعات سكانية في الضفة الغربية و6 تجمعات في قطاع غزة، بالإضافة إلى أن 112 تجمعاً سكانياً في الضفة الغربية يحصل على المياه من خلال دائرة مياه الضفة الغربية.

وقال أن عدد شهداء انتفاضة الأقصى بلغ 5,901 شهيداً، خلال الفترة 29/09/2000 وحتى 31/12/2008، منهم 5,569 ذكور و332 من الإناث. حيث بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية 2,162 شهيداً بواقع 038,2 شهيدا من الذكور و124 شهيداً من الإناث. كما بلغ عدد الشهداء في قطاع غزة 3,702 شهيداً منهم 496,3 شهيدا من الذكور و206 شهيدا من الإناث. والباقي من أراضي عام 1948 وخارج الأراضي الفلسطينية. ويشار إلى أن العام 2002 كان أكثر أعوام الانتفاضة دموية حيث سقط 1,192 شهيدا تلاه العام 2004 بواقع 895 شهيد. كما وتشير البيانات إلى سقوط 35,099 جريحا خلال الفترة 29/09/2000 وحتى31/12/2008، حيث بلغت نسبة الإصابة بالرصاص الحي نحو 26.5% من إجمالي الإصابات، تلاها الإصابة بالرصاص المعدني والمطاطي بنسبة نحو 21.3%.

في حين تشير بيانات وزارة الأسرى والمحررين في تقريرها بمناسبة يوم الأسير في السابع عشر من نيسان من العام 2009 إلى أن إسرائيل اعتقلت أكثر من 68 ألف مواطن خلال انتفاضة الأقصى بينهم 800 مواطنة و600,7 طفل وطفلة، وقرابة 200 طفل قاصر تعرضوا للاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة، ونحو 1500 مواطن اعتقلوا منذ بداية العام الحالي، وأن ما يزيد عن 11 ألف معتقل لازالوا خلف القضبان بينهم 68 أسيرة و400 طفل و1,600 مريض، و43 نائب في المجلس التشريعي، وهناك 750 أسير يقضون حكماً بالسجن مدى الحياة، غالبية الأسرى من الضفة الغربية 400,9 أسير، و000,1 أسير من قطاع غزة. وتشير البيانات إلى أن إسرائيل اعتقلت منذ حزيران العام 1967 ولغاية اليوم أكثر من 800 ألف مواطن ومواطنة، يشكلون ما نسبته أكثر من 25% من إجمالي عدد المواطنين المقيمين في تلك المناطق وهي أكبر نسبة في العالم.

وبالنسبة للاقتصاد الفلسطيني قال التقرير أنه ونتيجة الإجراءات والممارسات الإسرائيلية عانى وما زال يعاني من تشوهات عميقة وتدهور في مختلف المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبشكل عام أصبحت ظروف ونوعية حياة الفلسطينيين أسوأ، حيث أشارت التقديرات إلى أن معدل الفقر بين الأسر الفلسطينية خلال العام 2007 وفقا لأنماط الاستهلاك الحقيقية قد بلغ 34.5%، (بواقع 23.6% في الضفة الغربية و55.7% في قطاع غزة). في حين أن 57.3% من الأسر الفلسطينية يقل دخلها الشهري عن خط الفقر الوطني، (بواقع 47.2% في الضفة الغربية و76.9% في قطاع غزة). هذا في جانب مهم منه مرده إلى الاحتلال الإسرائيلي وما نتج عنه من سياسات وإجراءات وممارسات أدت إلى تشوه الاقتصاد الفلسطيني ونهب موارده الطبيعية وتعميق تبعيته للاقتصاد الإسرائيلي.

وأشارت بيانات العام 2008 إلى أن عدد الأطباء البشريين المسجلين لدى نقابة الأطباء في الضفة الغربية بلغ 2,941 طبيبا، بمعدل 0.8 طبيب لكل 1000 من السكان، فيما بلغ عدد الأطباء البشريين المسجلين لدى النقابة في قطاع غزة 3,452 طبيبا في العام 2007، بمعدل 2.4 طبيب لكل 1000 من السكان، من جانب آخر فان هناك 1.5 ممرض/ة لكل 1000 من السكان في الضفة الغربية في العام 2008، و 3.2 ممرض/ة لكل 1000 من السكان في قطاع غزة في العام 2007. وبلغ معدل القابلات القانونيات في الضفة الغربية لكل 1000 من السكان 0.16% في العام 2008 و0.1 قابلة قانونية لكل 1000 من السكان في قطاع غزة في العام 2007.

إضافة إلى عدد الشهداء الكبير وآلاف الجرحى وحالات الإعاقة التي خلفتها الحرب الأخيرة على غزة، فقد أشار تقرير صادر عن صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن هناك زيادة في حالات الإجهاض (الإسقاط) بمقدار 40.0% عن المعتاد. يذكر أن بيانات الجهاز تشير إلى أن نسبة الإجهاض بلغت 7.1% في الأراضي الفلسطينية بواقع 6.4% في الضفة الغربية و8.1% في قطاع غزة في العامين 2005 و2006.

وبلغت أعداد أشجار البستنة المدمرة منذ بدء الانتفاضة وحتى تاريخ 30/11/2008 في الأراضي الفلسطينية حوالي 1.6 مليون شجرة. بينما بلغت مساحة الدفيئات المجرفة حوالي 2,854 دونم. وبالنسبة لمساحة الخضار المكشوفة المجرفة فقد بلغت حوالي 13,237 دونم، في حين بلغت مساحة المحاصيل الحقلية المجرفة حوالي 14,310 دونم. أما بالنسبة للثروة الحيوانية فقد بلغت أعداد الحيوانات المتضررة 15,889 راس من الأغنام والماعز و1,362 راس من الأبقار و1,312 ألف طير من الدواجن, بالإضافة إلى إتلاف 18,508 خلية نحل.

في حين بلغ مجموع المساكن التي تم هدمها من قبل سلطات الاحتلال في القدس من العام 2001 حتى نهاية شهر 5/2008 حوالي 797 وحدة سكنية، بمساحة إجمالية 90,061 م2 وعدد الغرف للمساكن المهدمة 2,990 غرفة. أما فيما يتعلق بخسائر قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي نهاية عام 2008 الذي أستمر إلى بداية العام 2009 فقد قدر عدد الوحدات السكنية المدمرة بشكل كلي حوالي 4,100 وحدة سكنية والمباني والمساكن المتضررة بشكل جزئي فقد بلغت حوالي 17,000 مبنى ووحدة سكنية.

وبلغت نسبة القوى العاملة المشاركة في الأراضي الفلسطينية 41.3% خلال العام 2008 (39.8% بين اللاجئين و 42.5% لغير اللاجئين)، حيث بلغت نسبة المشاركة في الضفة الغربية 43.0% (42.4% بين اللاجئين و43.3% لغير اللاجئين) و38.1% في قطاع غزة ( 37.5% بين اللاجئين و39.5% لغير اللاجئين). أما فيما يتعلق بالبطالة فقد بلغت نسبة البطالة في الأراضي الفلسطينية 26.0% (29.6% بين اللاجئين و23.4% لغير اللاجئين)، حيث بلغت نسبة البطالة 19.0% في الضفة الغربية (19.9% بين اللاجئين و18.5% لغير اللاجئين) و40.6% في قطاع غزة (39.2% بين اللاجئين و43.4% لغير لاجئين). كما بلغ الأجر اليومي بالشيكل للفلسطينيين المستخدمين بأجر في الأراضي الفلسطينية 91.0 شيكل (87.6 شيكل للاجئين و93.3 شيكل لغير اللاجئين) وفي الضفة الغربية بلغ المعدل 98.6 شيكل ( 100.2 شيكل للاجئين 97.8 شيكل لغير اللاجئين) أما في قطاع غزة فقد بلغ المعدل 60.9 شيكل (63.6 شيكل للاجئين و54.7 شيكل لغير اللاجئين.

وأظهرت بيانات مسح التعليم للعام الدراسي 2007/2008، بان عدد المدارس في الأراضي الفلسطينية بلغ 2,430 مدرسة بواقع 1,809 مدرسة في الضفة الغربية و621 مدرسة في قطاع غزة، منها 1,833 مدرسة حكومية، و309 مدرسة تابعة لوكالة الغوث و288 مدرسة خاصة. وبلغ عدد الطلبة في المدارس حوالي 1.1 مليون طالب وطالبة، (549 ألف ذكر و549 ألف أنثى)، منهم 654 ألف طالب وطالبة في الضفة الغربية، و448 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة. ويتوزع الطلبة بواقع 767 ألف طالب وطالبة في المدارس الحكومية، و253 ألف طالب وطالبة في مدارس وكالة الغوث الدولية، و78 ألف طالب وطالبة في المدارس الخاصة. وبلغ عدد المعلمين في المدارس بكافة مراحلها 43,559 معلماً ومعلمة، 19,430 معلم و24,129 معلمة، بواقع 27,448 معلماً ومعلمة في الضفة الغربية و16,111 معلماً ومعلمة في قطاع غزة.

أما فيما يتعلق بالخصائص التعليمية لأفراد المجتمع الفلسطيني فقد بلغت نسبة الأمية للأفراد 15 سنة فأكثر 5.9% في العام 2008، وقد تفاوتت هذه النسبة بشكل ملحوظ بين الذكور والإناث، فبلغت بين الذكور 2.9% و9.1% للإناث.

وبلغ معدل غلاء المعيشة في الأراضي الفلسطينية 43.14% متوسط عام 2008 مقارنة مع متوسط عام 1999، بواقع 45.68% في الضفة الغربية، و36.48% في قطاع غزة، حيث تعتبر هذه النسبة أعلى بكثير مما عليه الحال في إسرائيل.

ومن جهة أخرى تشير بيانات الحسابات القومية الفلسطينية للعام 2007 بالأسعار الثابتة، إلى أن قيمة الناتج المحلي الإجمالي في باقي الضفة الغربية وقطاع غزة بلغت 4,535.7 مليون دولار أمريكي، وبلغ نصيب الفرد منه 1,297.9 دولاراً أمريكياً. كما سجل الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية نموا نسبته 1.2% وذلك مقارنة مع عام 2006، كما وسجل نمواً بنسبة 11.4% وذلك مقارنة مع عام 2000، وعلى مستوى نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي فقد بلغ 1,337.0 دولاراً أمريكياً خلال عام 2007، مسجلاً تراجعاً نسبته 1.9% وذلك مقارنة مع عام 2006، كما وتراجع بنسبة 8.1% وذلك مقارنة مع عام 2000.

وتشير البيانات المتوفرة في الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى تدني قيم الواردات والصادرات في عامي2001, 2002 حيث وصلت إلى أدنى مستوياتها بسبب انتفاضة الأقصى ثم بدأت في الارتفاع اعتبارا من عام 2003. وتشير البيانات إلى أن قيمة الواردات السلعية لعام 2007 بلغت 3,141.3 مليون دولار أمريكي، في حين بلغت قيمة الواردات الخدمية 104.7 مليون دولار أمريكي. كما بلغت قيمة الصادرات السلعية 513.0 مليون دولار أمريكي خلال نفس العام، في حين بلغت قيمة الصادرات الخدمية إلى إسرائيل 121.8 مليون دولار أمريكي. وقد حقق صافي الميزان التجاري السلعي عجزاً بقيمة2,628.3 مليون دولار أمريكي خلال عام 2007 حيث ارتفع عجز الميزان التجاري بنسبة 9.9% مقارنة مع عام 2006. أما صافي الميزان التجاري الخدمي لعام 2007 فقد حقق فائضاً بقيمة 17.2 مليون دولار أمريكي.

وتشير النتائج النهائية لتعداد المنشآت 2007 وتحديثاته لغاية 31/12/2008 إلى أن عدد المنشآت الاقتصادية التـي تم حصرها في الأراضي الفلسطينية خـلال الفتـرة 20/10/2007-10/11/2007، قد بلغ (132,938) منشأة، باستثناء ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل عنوة بعيد احتلالها للأراضي الفلسطينية عام 1967، منها (94,270) منشأة في باقي الضفـة الغربيـة و(38,668) منشأة في قطاع غزة، ومن هذه المنشآت هناك (109,476) منشأة عاملة على مستوى الأراضي الفلسطينية، تشمل القطاع الخاص والقطاع الأهـلي والشركات الحكومية يعمل فيها (299,754) عامل.

وأفادت نتائج مسح قطاع الأعمال لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، 2007، أن 21.1% من إجمالي المنشآت في الأراضي الفلسطينية قد استخدمت الحاسوب في العام 2007، بواقع 23.1% في الضفة الغربية مقابل 16.3% في قطاع غزة. فيما بلغت نسبة المنشآت التي تستخدم الإنترنت 12.7% من إجمالي المنشآت، كما بلغت نسبة استخدام الإنترنت 67.8% بين المنشآت التي تستخدم الحاسوب، بواقع 68.0% في الضفة الغربية و 67.3% في قطاع غزة.

وأشار تقرير الإحصاء إلى أن نكبة فلسطين شكلت محطة سوداء في التاريخ الحديث للشعب الفلسطيني، فمن ناحية تم طردهم من وطنهم وأرضهم وجردوا من أملاكهم وبيوتهم، ومن جهة ثانية شردوا في بقاع الأرض لمواجهة كافة أصناف المعاناة والويلات. وتمثلت نكبة عام 1948 باحتلال ما يزيد على ثلاثة أرباع مساحة فلسطين التاريخية وتدمير 531 تجمعاً سكانياً وطرد وتشريد حوالي 85% من السكان الفلسطينيين